بحث خاص من الموقع عن أنفلونزا الخنازير

 

تم تعريف انفلونزا الخنازير في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1930. منذ ذلك الحين وأصبح هذا المرض سبب هام للأمراض التنفسية عند الخنازير في العالم كله وتمثل خطورة علي الصحة العامة للبشر. تتشابه أعراض أنفلونزا الخنازير كثيرا مع أعراض الحُمى والخمود وقلة الشهية والسعال الشديد. ويمكن انتقال العدوى مباشرة من الخنازير إلي البشر والعكس. ويمكن انتقال هذه العدوى عند اقتراب البشر من الخنازير، مثل مزارع تربية الخنازير، والمسالخ وغيرها. ويؤدي سهولة تأثر الخنازير بهذا الفيروس إلي ان تكون وسيط سهل لنقل العدوى من الطيور إلي البشر. ومن أكثر أنواع الطيور التي تحمل هذا الفيروس هي الطيور البر مائية لأنها تمثل نوع جيد جداً لحمل هذا الفيروس. وترجع قوة استجابة الخنازير للأنفلونزا الطيرية إلي أن تكون قادرة بشكل كبير علي نقل الفيروس إلي الثدييات وفي النهاية إلي البشر. ويمكن أن تكون الخنزير حاملة لنوعين من الفيروس أثناء إعادة التشكيل الوراثية للفيروس.

وتعتبر فيروس الأنفلونزا هو المسئول عن الأوبئة العالمية عامي 1957، 1968و الخلط بين الأنفلونزا التي تصيب الإنسان والأنفلونزا الطيرية.

خلفية عن الانفلونزا

هناك ثلاث أنواع من الأنفلونزا (A, B, C). وبالتحديد هناك نوع واحد هو موضع الاهتمام بالنسبة لصحة الخنازير وهو (A). وهناك أنواع متعددة من هذا الفيروس تعرف بنوعين من البروتينات الخاصة بهذا الفيروس وهما (hemagglutinin) ويؤخذ منه أحد المقطعين (H or HA) والنوع الثاني هو (neuraminidase) ويؤخذ منه أحد المقطعين (N or NA).

وهناك 15 نوع مختلف من البروتين (hemagglutinin) و9 أنواع مختلفين من البروتين (neuraminidase). وهناك أنواع ضئيلة من كلا النوعين هي التي تنتشر بين الخنازير والإنسان ومنها (H1N1, H1N2, H3N2)  في الخنازير و(H1N1, H1N2, H2N2, H3N2) في الإنسان. وبالفعل فإن كل الأنواع المندرجة تحت فيروس الانفلونزا A يؤثر في الطيور البرمائية. وهذا الفيروس يؤثر في هذه الطير في القناة المعوية أكثر من الجهاز التنفسي، والذي يعتبر هو الجهاز المستهدف في الخنازير والإنسان والأحصنة والثدييات الحاملة للفيروس. ولكن عموما فإن العدوى لا تجعل الطير مريضة.

في عام 1979 أنتقل الفيروس H1N1 من الطيور البرمائية إلي الخنازير في شمال أوروبا وأصبح هو النوع المهيمن من أنواع الأنفلونزا في هذه الفترة. ولكن هذا الفيروس لم يكن له تأثير علي البشر. وهنا ظهر دور الخنازير حيث تلعب دور الحامل للفيروس وإعادة تشكيل الفيروس الطيري مع فيروس الأنفلونزا بالإنسان وبهذا الشكل يتكون نوع جديد يؤثر بصحة الإنسان. والآن فإن هذا الخلط بين النوعين المكون للنوع المؤثر بالإنسان يمكن أن يحدث الخنازير في أي مكان في العالم. ولكن تم الحد من هذا الفيروس بالفصل بين الإنسان والخنازير وهذا كان بأوربا والولايات المتحدة.

وقد تم تطوير دراسات علي مدى تأثر الإنسان بالعدوى من الخنازير وبأخذ عينات كانت النتيجة بأن الإنسان المتأثر بالعدوى هو الممتلك لمزرعة الخنازير أو الذي يدخل إلي المزرعة ما يقرب من 4 أيام بالأسبوع إلي هذه المزارع.

وهنا بعض الخطوات التي تقلل العدوى ما بين الإنسان والخنازير:

1. تطعيم الخنازير ضد فيروس الأنفلونزا: بالرغم من أن اللقاحات المستخدمة اليوم لا تتمكن من تقديم المناعة كذلك من الممكن أن تكون غير قادرة علي توضيح أعراض العدوى بهذا الفيروس. فإن التطعيم يتمكن من تقليل مستويات تقبل العدوى من الحيوانات المصابة الأخرى.

2. تطعيم القائمين علي رعاية مزارع الخنازير: تم تطوير أنواع من اللقاحات للإنسان لتقليل ميول الجسم البشري لتقبل العدوى بفيروس الأنفلونزا.

3. الإجازات المرضية: حيث من الممكن أن يوفر صاحب مزرعة الخنازير الإجازات المرضية للعاملين بها عند الإصابات التنفسية الحادة.

4. التهوية: يجب تصميم أنطمة التهوية بالأماكن التي ترعي بها الخنازير بحيث يتم التقليل من إعادة توزيع الهواء بين الخنازير حتى تقل فرص نقل العدوى من العينات المصابة إلي السليمة منها كذلك يتم من خلال ذلك التقليل من نقل العدوى  إلي الإنسان.

5. مراعاة النظافة: يجب علي العاملين بمزارع الخنازير تغيير ملابسهم عند التنقل من مزرعة الخنازير إلي أي مكان آخر مثل المنازل أو المكاتب وغيرها. يجب التقليل من الإتصال بين اليدين والوجه البشري أثناء التعامل مع الخنازير، كما يجب توفر أدوات غسل اليدين والوجه بشكل دائم في أماكن رعاية الخنازير. فإن الفيروس لا نتقل فقط من خال التنفس بل أيضا من خلال الإتصال بين العين أو الأنف بالرزاز الحادث أثناء العطس مثلاً.

 

تمت الترجمة بواسطة أحد أفراد إدارة الموقع
اضغط لتحميل البحث باللغة الانجليزية