|
وتعتبر فيروس الأنفلونزا هو المسئول عن
الأوبئة العالمية عامي 1957، 1968و الخلط بين
الأنفلونزا التي تصيب الإنسان والأنفلونزا الطيرية.
خلفية عن الانفلونزا
هناك ثلاث أنواع من الأنفلونزا (A,
B, C). وبالتحديد هناك نوع واحد هو موضع الاهتمام بالنسبة
لصحة الخنازير وهو (A). وهناك أنواع متعددة من هذا الفيروس تعرف
بنوعين من البروتينات الخاصة بهذا الفيروس وهما
(hemagglutinin) ويؤخذ منه أحد المقطعين (H
or HA) والنوع الثاني هو (neuraminidase) ويؤخذ منه أحد المقطعين (N
or NA).
وهناك 15 نوع مختلف من البروتين (hemagglutinin) و9 أنواع مختلفين من البروتين (neuraminidase). وهناك أنواع ضئيلة من كلا النوعين هي التي تنتشر بين
الخنازير والإنسان ومنها (H1N1,
H1N2, H3N2)
في
الخنازير و(H1N1,
H1N2, H2N2, H3N2) في الإنسان. وبالفعل فإن كل الأنواع المندرجة تحت فيروس
الانفلونزا
A يؤثر في الطيور البرمائية. وهذا الفيروس يؤثر
في هذه الطير في القناة المعوية أكثر من الجهاز
التنفسي، والذي يعتبر هو الجهاز المستهدف في الخنازير
والإنسان والأحصنة والثدييات الحاملة للفيروس. ولكن
عموما فإن العدوى لا تجعل الطير مريضة.
في عام 1979 أنتقل الفيروس
H1N1 من الطيور البرمائية إلي الخنازير في شمال أوروبا وأصبح
هو النوع المهيمن من أنواع الأنفلونزا في هذه الفترة.
ولكن هذا الفيروس لم يكن له تأثير علي البشر. وهنا ظهر
دور الخنازير حيث تلعب دور الحامل للفيروس وإعادة
تشكيل الفيروس الطيري مع فيروس الأنفلونزا بالإنسان
وبهذا الشكل يتكون نوع جديد يؤثر بصحة الإنسان. والآن
فإن هذا الخلط بين النوعين المكون للنوع المؤثر
بالإنسان يمكن أن يحدث الخنازير في أي مكان في العالم.
ولكن تم الحد من هذا الفيروس بالفصل بين الإنسان
والخنازير وهذا كان بأوربا والولايات المتحدة.
وقد تم تطوير دراسات علي مدى تأثر الإنسان
بالعدوى من الخنازير وبأخذ عينات كانت النتيجة بأن
الإنسان المتأثر بالعدوى هو الممتلك لمزرعة الخنازير
أو الذي يدخل إلي المزرعة ما يقرب من 4 أيام بالأسبوع
إلي هذه المزارع.
وهنا بعض الخطوات التي تقلل
العدوى ما بين الإنسان والخنازير:
1. تطعيم الخنازير ضد فيروس الأنفلونزا:
بالرغم من أن اللقاحات المستخدمة اليوم لا تتمكن من
تقديم المناعة كذلك من الممكن أن تكون غير قادرة علي
توضيح أعراض العدوى بهذا الفيروس. فإن التطعيم يتمكن
من تقليل مستويات تقبل العدوى من الحيوانات المصابة
الأخرى.
2. تطعيم القائمين علي رعاية مزارع الخنازير:
تم تطوير أنواع من اللقاحات للإنسان لتقليل ميول الجسم
البشري لتقبل العدوى بفيروس الأنفلونزا.
3. الإجازات المرضية: حيث من الممكن أن يوفر
صاحب مزرعة الخنازير الإجازات المرضية للعاملين بها
عند الإصابات التنفسية الحادة.
4. التهوية: يجب تصميم أنطمة التهوية بالأماكن
التي ترعي بها الخنازير بحيث يتم التقليل من إعادة
توزيع الهواء بين الخنازير حتى تقل فرص نقل العدوى من
العينات المصابة إلي السليمة منها كذلك يتم من خلال
ذلك التقليل من نقل العدوى
إلي الإنسان.
5. مراعاة النظافة: يجب علي العاملين بمزارع
الخنازير تغيير ملابسهم عند التنقل من مزرعة الخنازير
إلي أي مكان آخر مثل المنازل أو المكاتب وغيرها. يجب
التقليل من الإتصال بين اليدين والوجه البشري أثناء
التعامل مع الخنازير، كما يجب توفر أدوات غسل اليدين
والوجه بشكل دائم في أماكن رعاية الخنازير. فإن
الفيروس لا نتقل فقط من خال التنفس بل أيضا من خلال
الإتصال بين العين أو الأنف بالرزاز الحادث أثناء
العطس مثلاً.
|