![]() |
|
صَوْصَوْ كتكوت شقي، رغم صغر سنه يعاكس إخوته، ولا يطيق البقاء في المنزل
وأمه تحذره من الخروج وحده، حتى لا تؤذيه الحيوانات
والطيور الكبيرة. ولكني سأثبت لأمي أني شجاع وجرئ.
فمدّت رقبتها وقالت : كاك كاك
قال لها: أنا لا أخافك .. وسار في طريقه. فمدّ الكلب رأسه، ونبح بصوت عال: هو .. هو ..،
التفت إليه الكتكوت وقال: أنا لا أخافك. ولكني .. كما ترى لا أخافك! فنهق الحمار: هاء.. هاء ..!
وترك الكتكوت وانصرف.
أكبر من الوزة والكلب والحمار، ولكني لا أخافك.
انصرفت عنه ولم تؤذه، فلعلها خافت جُرْأته.
ولسعته بإبرتها في رأسه
فجرى مسرعاً وهي تلاحقه، حتى دخل المنزل، وأغلق
الباب على نفسه. فقال وهو يلهث : لقد تحديت كل الكبار
ولكن
هذه النحلة الصغيرة عرفتني قدر نفسي. |